الراديكالية... مصطلح قديم منذ العصور الوسطى، وهي تعريب للكلمة الإنكليزية «Radicalism»، وأصلها كلمة «Radical» وتقابلها باللغة العربية حسب المعنى الحرفي للكلمة «أصل» أو «جذر»، ويقصد بها عموما مثل كلمة «أصولية»، العودة إلى الأصول والجذور والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها «كل مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي».
ويمكن القول أيضا ان «الراديكالية»... هي نهج أو سياسة تسعى لإدخال إصلاحات جذرية على النظام الاجتماعي القائم، والأحزاب الراديكالية في بعض الدول اليوم تمثلها عادة الأجنحة السياسية اليمينية المتطرفة أو الأحزاب ذات النظرة الدينية المتطرفة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية.
من معاني الراديكالية كذلك التطرف، أي النزعة إلى إحداث تغيرات متطرفة في الفكر والعادات السائدة والأحوال والمؤسسات القائمة.
وقد ظهرت في بداية الأمر للإشارة إلى تصلب رجال الكنيسة الغربية في مواجهة التحرر السياسي والفكري والعلمي في أوروبا، وللدلالة على تصلب رجال الكنيسة و«راديكاليتهم»... أي تعصبهم وتصلبهم وإصرارهم على الأصول القديمة دون تجديد.
ولكنها أصبحت تشير فيما بعد إلى العكس وإلى التغيير، ليس بمعنى «العودة للجذور» فقط، ولكن «التغيير عموما بشكل جذري»؛ حيث أصبحت تنسب إلى جذور الشيء، ويقال إن «الجذريون» أو «الراديكاليون» هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي والسياسي من جذوره، ولهذا فسرها البعض على أنها تعبر عن الإصلاح الأساسي «حسب نظرة هؤلاء» من الأعماق أو الجذور.
فأنا كتبت هذه النبذة عن الراديكالية لابين ماهية الراديكالية وما هي أهدافها ومبادئها وفكرتها الأساسية لكي يعرف الناس خطورة الراديكالية بسبب تطرفها
وعدم احترامها للرأي الآخر وإلغاء الطرف الآخر وعدم تقبل المعتقدات الأخرى، وهناك حركات راديكالية عدة، كحركة طالبان وتنظيم القاعدة وحركات عديدة لا تعد ولا تحصى وللقضاء على هذا الفكر المتعجرف، خصوصا بالنسبة للراديكالية الإسلامية يجب اتباع حديث الرسول صلى الله عليه وآله: «خير الأمور أوسطها»، فهذا هو الطريق الصحيح ونبراس للهدى واحترام الآخرين.
المصدر :جريدة الرأي
-------------------------------------------------------------------------------------في كل منزل وفي كل عائلة وفي كل حي وكل مدينة وفي كل دولة لابد وان نجد اختلاف بين افرادها فلا تتفق افراد الاسرة الواحده علي شيء وكذلك في كل مسمي لجماعة منهم النقي ا و الصالح ومنهم الطالح قلا يجب علي اي فرد ان يحكم علي فرد فاسد يأن جماعته او المسمي بانتمائه هكذا وان كان الفرق شاسع في مقارنتي فاننا نجد يهود يدافعون عن القضية الفلسطينية اكثر من عرب وهذا ليس دليلا مني علي ان كل اليهود مع الفلسكينيين فمنهم الصهاينة العدو اللدود للقضية الأساسية بالشرق الأوسط وما يهمني هنا الاشارة الي حديث الشيخ القوصي بالتلفزيون المصر وهو محسوب علي السلفية وما أروع حديثه فلما لا تنشره وساءل الاعلام مثلا وهذا رأي الشخصي ويحتمل الخطأ>>>>
والتطرف امر غير مقبول بالمرة فى جميع اشكال الحياة لاننا فعلا أمة وسطا كما بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم عن رب العزة ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) لذا فانا ضد أى تطرف يجور على حق اى من مخلوقات الله مهما اختلفت أتجاهتم أو عقائدهم أو أجناسهم أو ألوانهم والعجيب اننا حين نقرأ هذه الآية نجدها رقم 143 وعدد آيات السورة 286 " سورة البقرة " فسبحان الله رب العالمين
ويمكن القول أيضا ان «الراديكالية»... هي نهج أو سياسة تسعى لإدخال إصلاحات جذرية على النظام الاجتماعي القائم، والأحزاب الراديكالية في بعض الدول اليوم تمثلها عادة الأجنحة السياسية اليمينية المتطرفة أو الأحزاب ذات النظرة الدينية المتطرفة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية.
من معاني الراديكالية كذلك التطرف، أي النزعة إلى إحداث تغيرات متطرفة في الفكر والعادات السائدة والأحوال والمؤسسات القائمة.
وقد ظهرت في بداية الأمر للإشارة إلى تصلب رجال الكنيسة الغربية في مواجهة التحرر السياسي والفكري والعلمي في أوروبا، وللدلالة على تصلب رجال الكنيسة و«راديكاليتهم»... أي تعصبهم وتصلبهم وإصرارهم على الأصول القديمة دون تجديد.
ولكنها أصبحت تشير فيما بعد إلى العكس وإلى التغيير، ليس بمعنى «العودة للجذور» فقط، ولكن «التغيير عموما بشكل جذري»؛ حيث أصبحت تنسب إلى جذور الشيء، ويقال إن «الجذريون» أو «الراديكاليون» هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي والسياسي من جذوره، ولهذا فسرها البعض على أنها تعبر عن الإصلاح الأساسي «حسب نظرة هؤلاء» من الأعماق أو الجذور.
فأنا كتبت هذه النبذة عن الراديكالية لابين ماهية الراديكالية وما هي أهدافها ومبادئها وفكرتها الأساسية لكي يعرف الناس خطورة الراديكالية بسبب تطرفها
وعدم احترامها للرأي الآخر وإلغاء الطرف الآخر وعدم تقبل المعتقدات الأخرى، وهناك حركات راديكالية عدة، كحركة طالبان وتنظيم القاعدة وحركات عديدة لا تعد ولا تحصى وللقضاء على هذا الفكر المتعجرف، خصوصا بالنسبة للراديكالية الإسلامية يجب اتباع حديث الرسول صلى الله عليه وآله: «خير الأمور أوسطها»، فهذا هو الطريق الصحيح ونبراس للهدى واحترام الآخرين.
المصدر :جريدة الرأي
-------------------------------------------------------------------------------------في كل منزل وفي كل عائلة وفي كل حي وكل مدينة وفي كل دولة لابد وان نجد اختلاف بين افرادها فلا تتفق افراد الاسرة الواحده علي شيء وكذلك في كل مسمي لجماعة منهم النقي ا و الصالح ومنهم الطالح قلا يجب علي اي فرد ان يحكم علي فرد فاسد يأن جماعته او المسمي بانتمائه هكذا وان كان الفرق شاسع في مقارنتي فاننا نجد يهود يدافعون عن القضية الفلسطينية اكثر من عرب وهذا ليس دليلا مني علي ان كل اليهود مع الفلسكينيين فمنهم الصهاينة العدو اللدود للقضية الأساسية بالشرق الأوسط وما يهمني هنا الاشارة الي حديث الشيخ القوصي بالتلفزيون المصر وهو محسوب علي السلفية وما أروع حديثه فلما لا تنشره وساءل الاعلام مثلا وهذا رأي الشخصي ويحتمل الخطأ>>>>
والتطرف امر غير مقبول بالمرة فى جميع اشكال الحياة لاننا فعلا أمة وسطا كما بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم عن رب العزة ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) لذا فانا ضد أى تطرف يجور على حق اى من مخلوقات الله مهما اختلفت أتجاهتم أو عقائدهم أو أجناسهم أو ألوانهم والعجيب اننا حين نقرأ هذه الآية نجدها رقم 143 وعدد آيات السورة 286 " سورة البقرة " فسبحان الله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق