"إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم" — الشيخ الامام محمد الغزالي

شرح مبسط لنظام القائمة النسبية

كثر الحديث فى الساحة السياسية مؤخراً، عن الانتخابات بنظام القائمة النسبية المفتوحة. لذلك فكرنا فى محاولة شرح هذا النظام بصورة مبسطة وعرض مميزاته، بدون الدخول فى التفاصيل الدقيقة.

يعتمد نظام القائمة النسبية المفتوحة على أن يقوم كل حزب بعمل قائمه تحتوى على مرشحيه في الانتخابات. ثم يتم طرح هذه القائمة للناخبين للتصويت واختيار أحد المرشحين (أو عدد من المرشحين) من بين القائمة الحزبية. يتم تحديد نسب تمثيل الأحزاب في البرلمان بناء على نسب الأصوات التي حصل عليها كل حزب من بين المجموع الكلى للأصوات. بينما يتم اختيار ممثلي الحزب بحسب ترتيب الأصوات التي حصلوا عليها. وبذلك فإن صوت الناخب يذهب فى إتجاهين؛ أحدهما لصالح الحزب ككل والثانى لأحد الأسماء المطروحة فى القائمة

يتميز هذا النظام بأنه يعطى فرصة أكبر للمرأة والأقليات وفئات المجتمع المختلفة في التواجد على الساحة النيابية، حيث يحاول كل حزب أن يقدم قائمة تحتوى على مجموعة متنوعة من المرشحين ليضمن أكبر تمثيل. كذلك فإن الناخب يبنى تأييده لحزب معين ليس فقط بناءً على برنامج هذا الحزب، ولكن أيضاً بناءً على اختيار الحزب لقائمة متوازنة تمثل جميع أطياف الشعب

أما بالنسبة للمستقلين، فيمكن استيعابهم فى هذا النظام من خلال القائمة النسبية المفتوحة غير المشروطة، والتى تتيح حرية تكوين القوائم بين قوائم حزبية خالصة أو قوائم من مجموعة من المواطنين «مستقلين أو منتمين لحزب أو أكثر» أو قوائم مشتركة من أكثر من حزب أو من حزب ومجموعة من المواطنين، بما يضمن المساواة التامة بين المواطنين في ممارسة حق الترشيح والانتخاب لمجلس الشعب.

باختصار شديد جدا
لو عندنا 4 احزاب كل حزب رشح 25 شخص على مستوى الجمهورية لانتخابات مجلس الشعب؛ هنشوف كل حزب اعضاؤه كلهم على بعض اخدوا كام صوت فى الانتخابات من مجموع اصوات الناخبين على مستوى الجمهورية, مثلا الحزب الاول مجموع الاصوات اللى اخدها ناخبيه 100 الف صوت من اجمالى مليون واحد اشترك فى التصويت ) يعنى اخد 10 % من نسبة الناخبين هتكون نسبة تمثيله فى مجلس الشغب 10 %من مجموع اعضاء المجلس( يعنى مثلا 5 اشخاص ) هيتم اختيار 5 اشخاص من الحزب ده على اساس اكتر 5 حصلوا على اصوات من الحزب ده و هكذا مع باقى الاحزاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال عمر المختار:

انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.