"إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم" — الشيخ الامام محمد الغزالي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم صبري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم صبري. إظهار كافة الرسائل

تعريفات سياسية مختصرة - بقلم باسم صبري


العديد من المواطنين في الدول العربية، و خاصة في مصر و تونس بدئوا موخرا بالاهتمام بالسياسة و متابعتها، شاعرين لأول مرة ان صوتهم  و مشاركتهم قد يحدثا فرق. و بالطبع هناك العديد من المصطلحات التي فاجأتهم في الحوار حول المواضيع العامة و السياسية. بينما تناولت بعض هذه المصطلحات بصورة مطولة في مقالات سابقة، سأتناول بعضها هنا بصورة سريعة جدا و مبسطة لاقصى صورة افضلها بهدف التقديم و التعريف لأي شخص يريد ان يبدأ ان يتفهم بعض ابجديات السياسية. قد يتم كتابة مقالات مطولة عن بعض هذه المصطلحات و قد يتم اضافة مقالات اخرى من نفس النوع استكمالا لهذه. المصطلحات ليست حسب اي ترتيب محدد. تستطيع طلب/اضافة مصطلحات اخرى و قد أضيفها الى المقالة هذه او أخرى.

اتهامات لليبرالية و ردود الليبراليين عليها - بقلم باسم صبري

تتهم الليبرالية بانها تكرس الفردية و تجاهل المجتمع و انها تدعو الى الانحلال، الا ان هذا ليس هذا سليما بالطبع. الليبرالية بالاساس تؤمن بأهمية الانسان و كرامته و بضرورة ان يكون سيد قراره و حياته، و الا يتم قمعه او التعدي على حقوقه او ممتلكاته من قبل الدولة و المجتمع تحت مسمى اي اقتصادي او سياسي او امني.

المسلم الليبرالي و المسلم الشيوعي و المسلم العلماني... بقلم باسم صبري


صرح احد قيادات الجماعات الدينية السياسية مؤخرا بانهم، و الاسلام، لا يعترفون بشيئ يدعى مسلم علماني او يساري او ليبرالي. و انا احترم شديد الاحترام نضال هذه الجماعة و نضالهم الطويل هم و الحركات العمالية و الطلابية و السياسية و الشعبية و غيرهم، حتى و ان اختلفت في الاراء مع بعضهم بشخصي البسيط. الا انني اريد ان اوضح انه، في رأيي الشخصي المتواضع الذي يحتمل الخطأ، لا يوجد مانع فكري من وجود مسلم ليبرالي او ليبرتاري او علماني او يساري او حتى شيوعي.

مفاهيم سياسية: العلمانية - بقلم باسم صبري


الملحوظة التي اراها في كثير من المدونات و المواقع و الحوارات هو ان العلمانية هي الحاد الدولة و تشجيع الالحاد. الواقع هو ان العلمانية ليست الحاد او معاداة الدين كما اسمع كثيرا من العديد من الغيورين على دينهم مثلنا جميعا.

قال عمر المختار:

انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.